کد مطلب : 6461
12 آذر 1397 - 19:59
تعداد بازدید : 82 بار
اخبار » اخبار وسط

يوم الخميس  14شهر ربيع الأوّل سنة 1440هـ، 22/11/2018م. زيارة فضيلة الشيخ مصطفى درايتي وولده الدكتور مجتبى في مؤسّستهم مؤسّسة الإمام الجواد عليه السلام في مشهد المقدسة، وكان تشريف الزيارة من جهة قسم الشؤون والمعارف الإسلاميّة والإنسانية التابع للعتبة العبّاسيّة المقدّسة:

كان الوالد وولده يحملون روح التواضع بحيث لا تصدّق أنّهم عملوا كلّ ما عملوا من فهرس دنا (12) مجلّدًا، وفهرس فنخا (46) مجلّدًا، وفهرس المخطوطات العراقيّة (20) مجلّدًا، وسيكون فهرس دنا في طبعته الجديدة في (20) مجلّدًا، ويعملون الآن على فهرس المخطوطات الهنديّة.

  تمّ عمل فهرس دنا في (16) سنة، وفنخا في خمس سنوات، ومعجم المخطوطات العراقيّة في خمس سنوات..

  العمل الجديد لهم هو معجم المخطوطات الهنديّة، بطلب من المكتبة الوطنيّة بطهران، وهم يجدّون لتتميم العمل بمدّة محدّدة، بحيث أنّي كلّفتهم بجمع مادّة فهارسي؛ لأطبعها ككتاب موحد فاعتذروا لمشاغلهم..

  ومن أعمالهم الجديدة هو الطبعة الجديدة لفهرس (دنا)، وفيها تصحيح لأربعين ألف موردًا من الطبعة السابقة، وكانت السابقة قد احتوت على (300000) نسخة، والجديدة احتوت على (415000) نسخة، وستكون الطبعة الجديدة  (20) مجلدا، علمًا أن السابقة كانت (12) مجلّدًا.

  وأمّا جديد فهرس فنخا هو الاستدراك عليه بـ (320000) نسخة.

ومن تواضع الشيخ مصطفى درايتي إنه قال لي في خاتمة الزيارة: نحن نعتز بتصحيحاتك لأعمالنا والتي ترد علينا منك عن طريق ولدي الدكتور مجتبى، وهذا من سعادتنا، فعندما يردنا تصحيح منك أو من سائر أهل الخبرة في ربوع بلاد  العالم نعتز بها، ونفتخر بأن أعمالنا وصلت للعراق ومصر وأوربا وهكذا، وصار أهل الفضل يطالعونها، وأي خدمة تطلبونها فنحن بخدمتكم فما عملنا هذا إلا لخدمتكم..

   وطلبت منهم خدمة علميّة تخص أحد العلماء الحائريين فما بلغت سكني إلّا وقد وردني الملف الذي طلبته على يد ولده الدكتور مجتبى، رغم أنه وخلال زيارتي للمؤسسة سقط ولد الدكتور وانجرح وذهب به للمستشفى، وبقينا مع والده الشيخ مصطفى درايتي، ثمّ ودعناه وأبى إلّا أن يصاحبنا إلى السيارة..

  سألته عن سعر الدورة لفنخا الآن فقال: مليونان، ولم يستغل سعر فرق العملة، وهو ما يعادل (170) دولارا، بينما كانت تعادل (850) دولارا، وقد اشتريتها بالسعر السابق سابقًا..

  وحدثني عن انتشار فهرس فنخا الالكتروني، وقال: إن انتشاره كان من مصر فاتصلت بهم فقالوا: زوّدنا به رجل من البحرين، وبقيت اتصل وأسأل عنه، فلم أفلح في معرفة من نشره، وتركت الأمر للاستفادة..

  في أوّل لقائي بهم نوّهت لهم عن كتاب ورد في فنخا بثلاثة عناوين، حتّى يصححوا هذا الذكر، فاهتموا بالأمر وصاروا يأتون بمصادر ذكر الاشتباه؛ ليعرفوا علّته، دون ردّ منهم أو تعنت بل بخلق وشكر ودعاء وتثبيت للمعلومة الصحيحة، وهذا من أخلاق هذا الفن..

  سألت الدكتور مجتبى درايتي: هل حصلتم جوائز على فهرس فنخا؟ فقال: بلي، جائزتان، جائزة كتاب الحوزة السنويّ، وجائزة كتاب إيران السنوي، وهذا ليس بمهم، فنحن لا نكتب من أجل الجائزة، بل لينتفع بعملنا المحققين والمفهرسين وأهل الفن..

با سپاس از جناب أحمد الحلي

 

 

کد امنیتی
تازه کردن